العدالة (justice)
العدالة (justice)
بقلم / أشرف الشرقاوي
معني خطير ومدلول يمس كل جوانب الحياة والمفترض انه القانون الأسمى والميزان الذي ينظم الحياة البشرية أليس هذا هو قانون السماء الذي خاطبنا به الله
في كل كتبة السماوية.
فهيا بنا نتعرف عن العدالة من الناحية النظرية وما نقرؤة في كُتبنا النظرية
والعلمية
فما هي العدالة
العدالة
تعني تحقيق التوازن والإنصاف في توزيع الحقوق والواجبات بين الأفراد في المجتمع. تتعلق
العدالة بتوفير فرص متساوية للجميع، واحترام حقوق الإنسان، وضمان أن يتم التعامل مع
الأفراد بإنصاف دون تمييز أو تحيز.
فهذا هو التعريف الحرفي والمنهجي للعدالة كما تعلمناه في الكتب
كما نعرف أيضا أن العدالة هي مفهوم أساسي في الفكر الإنساني
والأخلاقي، وتعتبر من القيم الأساسية التي تسعى المجتمعات لتحقيقها. حيث تضم العدالة
مجموعة متنوعة من المبادئ والأفكار التي تهدف إلى ضمان التوازن والإنصاف في التعاملات
الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. يمكن تعريف العدالة بطرق متعددة بناءً على السياق
الذي تُستخدم فيه، وتنقسم تلك العدالة إلي عدة محاور منها.
العدالة الإجتماعية :- تتعلق بتوزيع الثروات والموارد في المجتمع
بطريقة تضمن تكافؤ الفرص والحقوق للجميع. تهدف العدالة الاجتماعية إلى تقليص الفجوات
الاقتصادية والاجتماعية بين الأفراد.
العدالة القانونية :- تشير
إلى تطبيق القوانين بشكل عادل ومتساوٍ على جميع الأفراد بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية
أو الاقتصادية. تهدف إلى ضمان أن تُنفذ القوانين بإنصاف وأن يحصل الجميع على محاكمة
عادلة.
العدالة الإقتصادية :- تتعلق بتوزيع الموارد الاقتصادية بشكل عادل يضمن تلبية احتياجات الأفراد
وتحقيق التنمية المستدامة. تركز على تقليل الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
العدالة البيئية :- تهدف
إلى حماية البيئة وضمان أن الأجيال القادمة تستطيع الاستفادة من الموارد الطبيعية دون
أن تتعرض للخطر بسبب الأنشطة البشرية .
هذا ما درسناه في
كُتبنا المنهجية والمراجع العلمية ولكن من تلك العدلات ما منها يُطبق علي كوكب
الأرض . لا والله لا شيء من تلك العدالة يُطبق علي البشر . ما هي إلا شعارات ينتهجها
الفصحاء والمتلونين من البشر . فالعدالة تبدلت
بل وأجهضت وتلاشت وذابت في كأس الطغيان والفساد .
بل أن ما يحكمنا الأن
هو قانون الغابة فتعلو المصالح علي العدالة والإنسانية . فماتت الضمائر ودُفنت في مقابر الانتهاز والابتزاز والافتراس والخيانة وساد الفساد في البر والبحر بما كسبت
أيدي الناس أليس هذا بالواقع الذي نراه الأن
أهناك شيء يُطبق فيما
ذكرت! لا والله . أنظروا الأن إلي العالم وما يحدث فيه ! القوي يأكل الضعيف والكل
يشاهد ويري. ولكن دون تحريك ساكن بل تُبرر الجرائم والمذابح ويبرر الفساد والقسوة
علي العباد بأنه هذا هو النهج الصحيح .فويحي علي موازين انقلبت وضمائر اندثرت وُفنيت
وعلي قلوبا ماتت وتحجرت , وعلي أمم باعت دينها وهويتها وعلي أشخاص الخيانة طبائعهم
والفساد وقلة الدين هويتهم.
ولكن يا هؤلاء هناك وعد الأخرة وسيأتي يوم الحساب وستُرد كل
المظالم وسيحاسب الجميع علي تلك الجرائم وعلي حقوق الناس. فيا رب السماوات والأرض
ويارب كل الناس أنت الحكم العدل ولا عدالة إلا عندك.
فخذ بحق المستضعفين
في الأرض فالعدل عندك والحماية من عندك فياربي لم تعد هناك عدالة في الأرض بل ساد
الطغيان في الأرض وذاع فساد البشر علي البشر.فنرجوا عدالة السماء من عندك

ليست هناك تعليقات